dimanche 16 juillet 2017

رسالة وداع من عبد القادر الوسلاتي



: " اكتب لكم بحسرة شديدة هذه الاسطر لاعلن لكم مغادرتي . اود ان اشكر عائلة النادي الإفريقي ، جماهيره ، زملائي بالفريق والمسؤولين وكل الذين ساندوني في الفترة التي قضيتها بالنادي . اغادر الفريق بالم شديد . هنا اين اكتشفت اعرق وافضل نادي تونسي ، عائلة حقيقية ، فريق عظيم و اجواء خارقة للعادة وساكون للافريقي محبا دائما . الآن مغامرة جديدة لي اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله ، الافريقي دولة ! "

lundi 10 juillet 2017

بلال العيفة نحو الإحتراف في تركيا

                                                                                                       بنسبة 70% بلال العيفة نحو الإحتراف في تركيا
حيث ينتضر هذا الأخير جلوسه مع رئيس النادي سليم الرياحي لدراسة العرض ماديا و الأقرب أن هناك لاعب محوري قادم من نادي في جنوب إفريقيا قادم لتعويضه ، الساعات القادمة ستكشف عديد الأمور و سنوافيكم  إن شاء الله بكل الأخبار

mercredi 15 février 2017

بسام صرارفي يعود الى الإفريقي

 بسام صرارفي  من كبار الفنانين الذين أثروا المكتبة الموسيقية التونسية والعربية بعطاءاته الفنية التي امتدَّت على طول أكثر من أربعة عقود. وقد  تتلمذ الصرارفي على يد أساتذة كبار مثل: رفائيل سترينو، ولوي فافا، وأندري هيدو. كما عمل مع عدّة فرق موسيقية تونسية منها: فرقة الهادي الجويني، الرشيدية، ومع صاحب فرقة شافية رشدي، وفتحية خيري، وعلي
الرياحي، وفي عام 1942 انضم إلى فرقة شباب الفن، ثم، بعد ذلك، أسَّس فرقة الخضراء عام 1949 التي أشرف على قيادتها.
أنتج الصرارفي ما يقارب 250 لحناً من أغانٍ، وموسيقى آليّة وتصويرية، وأوبيرات. ولعل أشهر معزوفاته مقطوعة «فرحة». كما تعامل مع عدّة فنانين من تونس والجزائر وليبيا، إلى جانب تدريسه للموسيقى بالبلدان الثلاث الأخيرة. ومن الأغاني التي لَحَّنها والتي لا تزال راسخة في الذاكرة «ساق نجعك ساق» للمطربة صليحة و«لا نمثلك بالشمس ولا بالقمرة» من أداء الراحل مصطفى الشرفي، و«قولولها يا ناس» للفنانة عائشة، و«قلبي اللي هجرتو» للفنانة الراحلة علية.
أمينة الصرارفي (1958) ابنة المرحوم قدور الصرارفي ورثت عن أبيها الموسيقى، وهي عازفة كمان معروفة في المحافل الدولية. صاحبة فرقة «العازفات» المشهورة تكشف للدوحة ذكريات عن والدها قائلة: «نحن سبعة أطفال، ولدان هما نوفل، وماهر، وخمس بنات، هن عايدة (توفيت مؤخراً عن سن 60 عاماً)، وأمل، وأمينة، وهندة، وليليا». وتضيف أمينة: «أمي لم تدرس قَطّ الموسيقى، ولكنها كانت محبّة كبيرة للموسيقى، أحبت والدي، واحترمته كثيراً. سَجَّلَني أبي في معهد الموسيقى، ورغم أنه لم يدفعني إلى اختيار آلة الكمان إلا أنني اخترته، وتخصَّصت فيه منذ البداية، وحين نجحت في السنة الأولى أعطاني الكمان الخاص به، ولم يفارقني من وقتها».
كان الصرارفي معلّماً وأباً، وتشير أمينة إلى أنها لم تعش فترة طويلة مع والدها، فقد مات وهي في عمر 19 سنة، ولكن الفترة التي عاصرت فيها الابنة والدها تعلَّمت خلالها أشياء كثيرة، فقد كانت تحضر جميع البروفات والحفلات التي كان يقيمها، وخلالها لاحظت أمينة دقة والدها في القيادة والعزف على آلة الكمان. كان معلِّماً عظيماً، شَجَّعَ طلابه، وأبدى اهتمامه بهم، لذلك فالجميع يحبّونه، تقول أمينة بصوت خافت مسترجعة حنان الأب وعلاقتها القوية به؛ وتقول أول قائدة فرقة موسيقية في تونس وفي العالم العربي: «منذ أن كنت طفلة كان يأخذنا كل نهاية أسبوع لزيارة الأماكن التاريخية والمتاحف، فقد كان غرامه الثاني بعد الموسيقى هو الصور الفوتوغرافية. وهذا جانب فني أخر خفي في والدي لا يعرفه الكثيرون».
كان الصرارفي، في أثناء التلحين، يغلق الباب ولا ينتبه لما كان يحدث في المنزل. وتذكر أمينة نقلاً عن أمها الجزائرية الأصل كيف كان بيت العائلة قبلة للعديد من الزوار، من فنانين وصحافيين وشعراء وكتاب من المغرب العربي. وقد وصل الأمر إلى اتّخاذ البيت مقراً لفرقة فنون جبهة التحرير الوطني الجزائرية في ستينات القرن الماضي.
الشاعر المتميِّز رضا الخويني من الأصدقاء المقرَّبين للفنان قدور الصرارفي، عاصره، وعاشره، وكتب له العديد من الأغاني. وعن بداية علاقته بالصرارفي يقول: «علاقتي بالفنان قدور الصرارفي بدأت من خلال الإذاعة التونسية، وتحديداً مع فرقة ففالإذاعة سنة 1957 حيث كنت ضمن نخبة من الشعراء الذين يكتبون لهذه الفرقة إلى جانب الشاعر عبد المجيد بن جدو، ومحمود بورقيبة. كتبت بعض القطع لقدور الصرارفي إلى أن توطّدت هذه العلاقة سنة 1962 وهو تاريخ إعلان إيقاف إطلاق النار في الجزائر. كتبت له أغنيتين بهذه المناسبة: الأولى تحمل عنوان «قولوا تحيا بلاد الجزائر» لحَّنها قدور الصرارفي، وغنّاها الفنان مصطفى الشرفي، وقطعة ثانية اسمها «بعد الحديد والنار نصر الجزائر صار» وقد سُجِّلت بصوت الفنان الجزائري أحمد راشد. وتوالت العلاقة بيننا وأصبحت علاقة صداقة وعشرة، تُوِّجَت بالعديد من الأغاني، أذكر منها أغنيتين لعلية هما «الأم»، و«تونس»، وأغنية تحت اسم «تحية للمغرب» غَنَّتها الفنانة القديرة نعمة سنة 1966، وأغنية «يوم الجلاء يا شعب» بصوت توفيق الناصر. وما يلفت الانتباه في علاقتي الفنية مع قدور الصرارفي كون أغلب الأغاني التي تعاملنا فيها معاً هي أغانٍ وطنية».
ويضيف رضا الخويني للدوحة قائلاً: «قدور الصرارفي كان فنّاناً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى،كان فنّاناً في هندامه الذي كان يختاره بعناية حيث كان أنيقاً، ويحرص على الظهور في أبهى حُلّة، كما كان يعشق العطور الفاخرة، ويستعملها كثيراً، كما كان بأخلاقه العالية وتعاملاته مع زملائه وأصدقائه وعائلته، وهذا ما لاحظته من خلال صداقتي وتعاملي معه حيث كان كريماً ولطيفاً وبشوشاً دائماً. وكان فناناً  وقد كتب الخويني مرثيّة جميلة في صديقه قدور الصرارفي بمناسبة المئوية، وجاءت أبياتها على لسان ابنته أمينة: «من يوم خيالك غاب عن عينينا/ خليت صورة ثابتة في خيالي/ محال ننسى يا عزيز علي/ أيام صغري وعزتي ودلالي/ صنت الأمانة بعدك/ يا والدي وكسبت ثقة ودك/ وحافظت علي خذيتها من يدك/ كمنجتك من يوم ما أهديتها لي/ بيها الحنين وليك أنت وحدك/ برضاك عليّ دنيتي تزهالي».حريصاً في اختياراته للكلمات التي يلحِّنها. يحبذ الخلوة والابتعاد عن الضجيج حين يكون مهموماً بعمل جديد».

mardi 14 février 2017

عبد القادر الوسلاتي يعود الى الإفريقي

عبد القادر الوسلاتي ويسمى قادر الوسلاتي (بالفرنسية: Abdelkader Oueslati)، ولد في 7 أكتوبر 1991 في أوليول (إقليم فار) في فرنسا. هو لاعب كرة قدم دولي لديه الجنسيتين الفرنسيةوالتونسية. طوله 1.84 متر ووزنه 71 كغ.
لعب بين 2012 و2015 في نادي أتلتيكو مدريد وأعير في 2014 إلى نادي نومانسيا, ومنذ2015، إنتقل إلى النادي الإفريقي التونسي و أعير الى نادي الفتح السعودي في عام ٢٠١٧٧ . إختارالمنتخب التونسي ليلعب معه وترك المنتخب الفرنسي.

سيرة ذاتية[عدل]

بدأ قادر الوسلاتي مسيرته الرياضية مع سبورتينغ تولون فار كلاعب خط وسط دفاعي بين 2006و2009، قبل أن يجلب إهتمام نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الذي وقع معه عقدا في 2010.
في مدريد، بدأ مع نادي أتلتيكو مدريد بي الذي يلعب في الدرجة الثالثة. مدرب الفريق الأول دييغو سيميوني طلبه للعب عدة مباريات في دوري أوروبا. في 2012، بدأ مشواره الدولي مع منتخب تونس لكرة القدم أين لعب معه خمسة مباريات.
في صيف 2012، إنتقل لأتلتيكو مدريد كلاعب محترف. في 2013، ظهر رفقة صديقة وهبي خزري في القائمة التحضيرية للمستدعين مع المنتخب في كان 2013، إلا أنه لم يتم الإبقاء عليه بعد ذلك.

lundi 23 janvier 2017

نجم المنتخب التونسي في النادي الافريقي

نجم المنتخب التونسي في النادي الافريقي
النادي الإفريقي (أو الإفريقي) أسس سنة 1920 مقره باب الجديد في قلب العاصمة التونسية . يعد فريق كرة القدم للنادي أحد المتراهنين التقليديين على لقب البطولة إلى جانب منافسيه نادي الصفاقسي والنجم الرياضي الساحلي و الترجي الرياضي التونسي ويدربه حاليا شهاب الليلي. توج الفريق بإحدى عشر كأسا و ثلاثة عشر بطولة وثلاث كؤوس سوبر. يضم النادي عدة اختصاصات أخرى أهمها: كرة اليد، كرة السلة، السباحة، كرة الماء.
النادي الإفريقي أيضا هو أول فريق تونسي يتحصل على كأس إفريقيا للأندية البطلة في بداية التسعينات سنة 1991 كما فاز بالكأس الأفروآسيوية للأندية سنة 1992 والبطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس سنة 1995 ودوري أبطال العرب سنة 1997 وكأس شمال إفريقيا للأندية البطلة في مناسبتين سنة 2008 و2010 والكأس المغاربية للأندية البطلة في ثلاث مناسبات سنة 1974 و1975 و1976 والكأس المغاربية للأندية الفائزة بالكؤوس سنة 1971.
حقق الفريق إنجازا باهرا في موسم 1991-1992 عندما فاز بالبطولة والكأس و كأس إفريقيا للأندية البطلة لكرة القدم والكأس الأفروآسيوية للأندية محققا بذلك الرباعية التاريخية بقيادة الروماني بلاتشي حصيلة عادله فيها الترجي الرياضي التونسي سنة 2011 بإحرازه لقب كأس رابطة الأبطال الإفريقية للمرة الثانية إضافة لثنائي البطولة المحلية و الكأس. أبرز اللاعبين الذيم مروا على فريق كرة القدم من التونسيين منير القبائلي - محمد صالح الجديدي -الطاهر الشايبي -الصادق ساسي- مختار النايلي -كمال الشبلي -سامي النصري -فوزي الرويسي -سمير السليمي -عادل السليمي -و من الاجانب فوضيل مغاريا -جزائري -عبد الجليل حدة (كماتشو ) مغربي و التوغولي سالو تاجو
The Tunisia national football team (Arabicمنتخب تونس لكرة القدم‎‎), nicknamed Les Aigles de Carthage (The Eagles of Carthage or The Carthage Eagles), is the national team of Tunisia and is controlled by the Tunisian Football Federation. They have qualified for four FIFA World Cups, the first one in 1978, but have yet to make it out of the first round. Nevertheless, they created history in that 1978 tournament in Argentina by becoming the first African side to win a World Cup match, beating Mexico 3–1. They also held defending champions West Germany to a goalless draw before bowing out. They have since qualified for the three tournaments in succession, in 19982002 and 2006: they were the only African team to appear at both the 2002 and 2006 tournaments.
Tunisia also won the 2004 Africa Cup of Nations, when they hosted the tournament.